‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 مايو 2014

الأخوة في الله

‏ما أروع هذين البيتين :

يا من عدا ثم اعتدى ثم أقترف
............ ثم انتهى ثم استحى ثم اعترف،

أبشر بقول الله في آياته
......" إِن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف"

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" مثل الأخوة في الله كمثل اليد والعين ؛ فإذا دمعت العين مسحت اليد دمعها ، وإذا تألمت اليد بكت العين لأجلها "

الاثنين، 24 مارس 2014

سلمى في مدريد قصة وقصيدة للعشماوي

قصة وقصيدة للدكتور
عبد الرحمن بن صالح العشماوي
وهي حصرية وجديدة من اسبانيا
حيث هو الان

سلمى في مدريد....
فتاة مسلمة من بلدٍ عربي تعمل نادلةً في مطعمٍ لرجلٍ فلسطيني في مدريد نصحتهابالستر في اللباس والحشمة في المظهر فما كان منها إلا أن ذرفت دموعاً غزاراً وقالت إن صاحب المطعم وهو موجود أمامكم يطالبني بما هو أكثر مما ترون وأنا مطلقة ولي بنت وليس لي مورد أواجه به تكاليف الحياة والسوق لا يرحم ولقد كنت متحجبة فأجبرتني حاجتي على التخلي عن حجابي بعد أن طلقني زوجي وأهملني أهلي في بلدي العربي
كانت تبكي بكاء حاراً وتتمنى أن تتخلص من حالتها . قلت لها كوني على يقين أن من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه .
آلاف البنات العربيات المسلمات في مهبّ أعاصير الحاجة والضياع اللهم أصلح أحوالهنّ واسترهنّ ياذاالفضل والجود

بكت سلمى وفاضت مقلتاها
بما تُخفي الحزينة من أساها

بكتْ فشَعَرْت ُأن عفاف سلمى
هوالباكي الحزينُ لِمَا اعتراها

بكت عينُ الفضيلة ليت شعري
متى تجد الفضيلةُ مُبتغاها ؟

بكت فبكى حياءٌ واحتشامٌ
وأخلاقٌ تئنُّ لِما دهاها

وما سلمى سوى رمزٍ حزينٍ
لأمتنا التي انفصمتْ عُراها

ترى أسبانيا سجناً كبيراً
إليه ضياعُ أمّتها رماها

تلاقي الناس من شرقٍ وغربٍ
وما لقيتْ أباها أو أخاها

وكم في الغرب من سلمى تعاني
من التغريب قد تاهت خطاها

تُحسّ بهول ما صنعت ولكنْ
تراكمَ يأسُها حتى احتواها

وتفهم دينها وتظل تنأى
بسوء الفعل عن معنى هداها

وتعرض جسمها عرضاً مثيراً
وتنسى أن خالقها نهاها

ألا يارب فارحم ضعفَ سلمى
وأصلحْ شأنها واشدُدْ قواها

وأيقظ أمتي من ليل وهمٍ
لتُبصرَ شمسها وترى ضُحاها
عبدالرحمن العشماوي
مدريد ١١-٤-١٤٣٥

الثلاثاء، 11 مارس 2014

قصيدة في غمرة الاحداث للعشماوي

في غمرة الأحداث 

هتفت بك الأشواق يا باغيها

أخفيتها دهراً فهل تبديها؟

في كل حرف من نشيدك آهة

يدعوك في ليل الأسئ داعيها!

هتفت بك الأشواق إن نشيدها

عذب فغرد واحذر التمويها

تفنى النفوس، وذاك أمر واقع

فالنفس راجعة إلى باريها

ما الخوف أن تفنى النفوس وكل ما

نخشاه أن تفنى الكرامة فيها!

نخشى على الإسلام من يأتي الهدى

كذباً ، ويقصد للهدى تشويها!

غبن القرون يبث في أعماقه

أحقاده فيظل يستجديها!

ياغارقاً في حقده، ويريد أن

يبني الفضائل ، جل من يبنيها!

إن كنت تبغي أن تصيب رمية

فاعرف سهامك قبل أن ترميها!

إن كنت بالتدجيل صرت مكرماً

فأنا أسمي المستغل سفيها!

ياغارقاً في حقده، وبقلبه

أوهام بغيٍ ، لم يزل يخفيها!

ماذا دهاك؟ حملت رمز عدالة

وأراك أول ظالم يفنيها!

لاتنظرن إلى الحياة وإن قست

نظر اليئوس ولو شكوت بنيها!

فالمسلم المغوار لايرنو إلى

سقط الحياة وتُرّهات ذويها!

عِشنا ، وفي الأيامِ أحداثٌ وكم

يرجو لسان الدهر أن يرويها!

وعلى شفاه النازحين حكاية

وُئِدت ، ولم تلقَ الذي يحكيها!

وبأعينِ الأيتام قصة حسرةٍ 

ذابت ، وإعلام العدا يمحوها!

يا أمة الإسلام لاتتنكري

فأساس كل حضارةٍ ماضيها

لاتتركي الإسلام فهو شريعةٌ

ماخاب طول زمانه حاميها!

إن ترم إسرائيل عفة أرضنا

فلأن أمريكا التي تعطيها!

ودم اليتامى كالمدامة بينهم

يشتاق شاربها إلى ساقيها

نسعى إلى ذل السلام وربما

تجري القوافل لو أبى حاديها

أنّى تنال العز أمتنا إذا

أعطت زمام أمورها غاويها؟!

قف أيها القلم الجريح فإنني

أخشى على الأسرار أن تفشيها!

أخلص لخالقك الضمير ولاتخف

فثمار غرسك في غدٍ تجنيها

من يجعل الرحمن مقصد قلبه

يبقى شريفاً في الحياة نزيها!

د/عبدالرحمن العشماوي‏‫

قصيدة متشابهون للعشماوي

متشابهون....

قالت ألست ترى غياب الأنجم
في ليل أمتنا الطويل المظلمِ ؟

للشرّ قوم يُشعلون فتيلَه
ويحاربون به يقينَ المسلمِ

بشارهم يُلقي البراميلَ التي
حُشِيَتْ بحقد الطائفيِّ المجرمِ

والمالكيُّ يَسُوم أرضَ عراقنا
سُوءَ العذابِ الرافضيّ الأعجمي

والمرجفون يُصَوّبون ظهورنا
برصاصِهم متعطشين إلى الدّم

والملحدون يُخَلْخِلونَ صفوفنا
بقبيحِ أفكارٍ وكيدٍ مُبْرَمِ

وجميعهم خطرٌ على أوطاننا
وجميعهم بقُوى الأعادي يحتمي

فأجبتها لا تيأسي مهما بدا
لكِ صاحبُ الوجهِ القبيحِ المُعتِمِ

لا تيأسي فلَنحن أقوى موقفاً
ممن يميل إلى الضلال وينتمي

فجميعهم سيذوق سوء مصيره
ويعَضُّ إصبعَ نادمٍ متوهّمِ

هم يلجؤون إلى قُوى أسيادهم
ونلوذ نحن بذي الجلال الأعظَمِ

"واللهِ" أحلفُ بالمهيمنِ صادقاً
لولا تناحُرُ أمتي لم تُهْزَمِ

عبدالرحمن صالح العشماوي
مكة المكرمة
                     22-3-1435