‏إظهار الرسائل ذات التسميات النعمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النعمة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 مارس 2014

السعودية طفش

السعودية طفش!
السعودية ما فيها شيء ليتنا مو فيها!

قال تعالى : (( وضرب الله مثلًا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ))

أعد قرائتها ...

اعتدنا على النِعم
حتى إننا إذا سُئلنا عن حالنا قلنا : لا جديد !

ﻓهل استشعرنا تجدّد العافيه وبقاء النِعم !!

  الحمدلله دائماً و ابداً.

الأربعاء، 5 مارس 2014

كيف نفرق بين النعمة والفتنة؟

‏سُئل ابن القيم:

إذا أنعم الله على الإنسان بنعمة كيف يعرف إن كانت نعمة ام فتنة؟

قال : إذا قربته إلى الله فهي نعمة وإذا أبعدته فهي فتنة"

الأحد، 2 مارس 2014

نخشى ان يغضب الله فتزول النعم

مقال مؤثر ومخيف:

{{حيث أنه يصف واقعنا الآن في السعودية}}

الكاتب : إبراهيم كوكي كاتب سوري
فيقول :

{{لما بلغ الترف بأهل العراق أن ما ينزل على المائدة يرفع ما بقي منه إلى المهملات ، حتى اندثر عندهم مصطلح ((اﻷكل البايت))
ابتلاهم الله بالحصار عشر سنين .. حتى صاروا يأكلون الخبز أسود يابس .. ومات لهم مليوني طفل من الفقر والمرض ….
ولما أن صرت أرى في دمشق وضواحيها الخبز في الحاويات بكثرة .. ورأيت امرأة فقيرة سقط منها رغيف خبز فتركته على اﻷرض ومضت .. ورأيت آخر يبعد ما سقط منه على الأرض بطرف قدمه ..
ووصل الهدر مستويات مخيفة في بلدي ……
أيقنت أننا مقبلون على أيام سوداء سنشتهي بها هذه الخبزات التي كنت أراها في الحاويات …..
رحم الله والدي العالم الجليل :
كان يأكل طعام اﻷمس البائت قبل طعام اليوم (التازة) ..
وكان يبلل الخبز اليابس بالماء ويأكل به وﻻ يرميه …
وكان أول من يشبع وآخر من يقوم عن المائدة ، فقد كان يلملم الفتات من أرز وهراهير الخبز وغيرها وﻻ يسمح برميها او مسحها مع تنظيف المائدة …
وإذا وجد في المطبخ صحنا فيه بقايا طعام لأحد اﻷطفال لم يكمله ، لا يجد حرجا في أكله ..
ويغضب أشد الغضب إن رمي شيء من الطعام ولو بدأ يفسد وتغيرت رائحته أو طعمه ..
كان يحافظ على النعمة بقليلها وكثيرها ويحرص عليها فحفظته في حياته :
توفي رحمه الله عن 72 سنة :
لا يشكو من اي مرض ..ﻻ ضغط ، وﻻ سكري ، ولا شرايين ، وﻻ روماتيزم ، وﻻ قلب ، وﻻ أي مرض مما يشكو منه اي إنسان جاوز الخمسين او الستين ، فضلاً عن السبعين …
كان يكثر من ترداد الحديث علينا :
قال عليه الصلاة والسلام : أحسنوا جوار نعم الله .. لا تنفروها .. فقلما ذهبت عن قوم فعادت إليهم …..
ف “أحسنوا جوار نعم الله” ..
“ولئن شكرتم لأزيدنكم”}}